الشيخ محمد تقي التستري

26

قاموس الرجال

وروينا عنه في أحمد بن موسى بن جعفر موته على الوقف . أقول : إنّما عنون أخاه بلفظ « إبراهيم بن أبي بكر » . قال المصنّف : تأمّل الجزائري والميرزا في دلالة عبارة النجاشي في أخيه « ثقة هو وأخوه إسماعيل ، رويا عن أبي الحسن - عليه السّلام - وكانا من الواقفة » على توثيق هذا . وقال المصنّف : إنّما كانت تقصر عبارته لو كان عاطف بين الضمير وبين ثقة ، ليكون كلاما مستأنفا ، مبتدأ خبره كلمة « رويا » وليس كذلك ، بل عبارته - على ما في نسخ معتبره - بلا عاطف ، فهو ظاهر بل صريح في وثاقته ، وقوله : « رويا » جملة مستأنفة . أقول : لو كانت العبارة « وهو وأخوه » لم يكن كلام في عدم دلالتها ، لا في قصورها . وإنّما القصور في كونها « هو وأخوه » لاحتمال أن يكون الكلام تمّ عند قوله : « ثقة » ويكون قوله : « هو وأخوه » مستأنفا ، إلّا أنّه لا يخلو عن ظهور ، لا صراحة . هذا ، ونقل الجامع رواية ابن رباط عنه في زيادات مواقيت التهذيب « 1 » وابن سماعة في زيادات بعد إجاراته « 2 » . [ 778 ] إسماعيل بن أبي عبد اللّه نقل عنوان النجاشي له . أقول : عدم عنوان رجال الشيخ له مع عموم موضوعه غريب ! وأمّا الفهرست فلعلّه لم يقف على كتابه . قال المصنّف : نقل الجامع رواية محمّد بن عيسى الأشعري ورواية أبي

--> ( 1 ) التهذيب : 2 / 259 . ( 2 ) التهذيب : 7 / 235 .